سيد حسن مير جهانى طباطبائى
345
جنة العاصمة ( فارسي )
الحور العين كمرّ البرق « 1 » . يعنى : گفت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله : چون روز قيامت شود نداكنندهاى از باطن عرش ندا كند كه : اى اهل جمع ! سرهاى خود را به زير بيندازيد ، و چشمهاى خود را بپوشيد تا فاطمه دختر محمّد از صراط بگذرد . و در روايتى : آن جناب به بهشت برود . و در روايت ابى بكر در كتاب غيلانيات از ابى ايّوب روايت كرده : پس فاطمه مىگذرد با هفتادهزار دختر از حور العين مانند گذشتن برق ، يعنى بسرعت گذشتن برق . منقبت دهم در كتاب صحيفة الأبرار از كتاب خرائج روايت كرده كه گفته است : إن اليهود كان لهم عرس ، فجاءوا إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و قالوا : لنا حق الجوار ، فنسألك أن تبعث فاطمة ابنتك إلى دارنا حتّى يزداد عرسنا بها ، و ألحّوا عليه ، فقال : إنّها زوجة علي بن أبي طالب و هي بحكمه ، فسألوه أن يشفع إلى علي عليه السّلام في ذلك ، و قد جمع اليهود الطم و الرم من الحليّ و الحلل ، و ظن اليهود أن فاطمة تدخل في بذلتها ، و أرادوا استهانة بها ، فجاء جبرئيل بثياب من الجنّة و حليّ و حلل لم يروا مثلها ، فلبستها فاطمة و تحلّت بها ، فتعجّب الناس من زينتها و ألوانها و طيبها ، فلمّا دخلت فاطمة دار اليهود سجدت لها نساؤهم يقبّلن الأرض بين يديها ، و أسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود « 2 » . يعنى : طايفهاى از يهود عروسى داشتند ، آمدند نزد پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و گفتند : براى ماست حق همسايگى ، خواهش مىكنيم كه فاطمه را به خانهء ما بفرستى تا زياد شود رونق عروسى ما ، و به آن حضرت اصرار كردند ، در جواب ايشان فرمود كه : زن على بن
--> ( 1 ) شيخ محمّد صبّان مصرى ، إسعاف الراغبين ص 190 در حاشيه نور الأبصار شبلنجى . ( 2 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 43 ص 30 ح 37 از كتاب خرايج قطب راوندى .